سعيد حوي
2408
الأساس في التفسير
والشعراء ، والنمل ، والقصص . وسنرى كيف أن المعاني هي التي حددت بداية المجموعات ونهايتها ، وهي التي عرفتنا أن هذا القسم ينقسم إلى ثلاث مجموعات . * * * ولقد رأينا في قسم الطوال أن المعاني في سورة البقرة تسلسلت على طريقة ، ثم جاءت السور اللاحقة ففصلت في معان وردت في سورة البقرة على نفس التسلسل الذي جاء في سورة البقرة على غير تعاقب ، ففصلت آل عمران في مقدمة سورة البقرة ، وفصلت النساء والمائدة والأنعام في المقطع الأول من القسم الأول ، وفصلت سورة الأعراف في المقطع الثاني من القسم الأول ، وكان تفصيل هذه السور لمحاورها تفصيلا له ولامتداداته من سورة البقرة ، ولذلك فإن سورتي الأنفال وبراءة فصلتا في آية فريضة القتال والآيتين بعدها من سورة البقرة بعد عشرات الآيات . وإذن فالسور التي جاءت بعد سورة البقرة من قسم الطوال فصلت في معان من سورة البقرة على ترتيب ما ، وإن قسم المئين يأتي بعد ذلك لتفصل كل مجموعة من مجموعاته في سورة البقرة من بدايتها على ترتيب ، وكل ذلك سنراه تفصيلا بإذن الله . * * * لقد فصلت سورة آل عمران في مقدمة سورة البقرة نوع تفصيل . وفي المجموعة الأولى من قسم المئين تأتي سورة يونس لتفصل في مقدمة سورة البقرة تفصيلا آخر . وفصلت سور : النساء والمائدة والأنعام في المقطع الأول بعد المقدمة نوع تفصيل ، وتأتي في المجموعة الأولى من قسم المثاني : سور هود ، ويوسف ، والرعد ، لتفصل في المقطع الأول تفصيلا آخر . وكما أن سورتي الأنفال وبراءة فصلتا في محور بعيد من المقطع الثاني في سورة البقرة فإن سورة إبراهيم هنا تفصل في محور بعيد من المقطع الثاني في سورة البقرة . ثم تأتي المجموعة الثانية من قسم المئين لتفصل في سورة البقرة من بدايتها إلى نهايتها ، بتفصيلها محاور من سورة البقرة تختلف أو تتفق مع ما فصلته سور أخرى ، ولكن على حسب ترتيب ورودها في سورة البقرة دون اشتراط التعاقب